top of page

الخبير الأكاديمي في العمل القانوني: كيف يتعاون عضو هيئة التدريس مع شركة محاماة؟

قبل يومين
1 دقيقة قراءة

يتعاون عضو هيئة التدريس مع شركة المحاماة خبيرًا بالتكليف: مسألة محددة، ورأي علمي مكتوب باسمه، وأتعاب خبرة، وفق ما تجيزه جامعته. لا يترافع ولا يمثّل عميلًا، والشركة لا تملي عليه نتيجة رأيه.

أربع صور للتعاون

  • رأي علمي مكتوب في مسألة نظامية أو فقهية أو فنية.

  • مراجعة مذكرة أو دراسة قبل تقديمها.

  • تدريب فريق الشركة وشركائها في تخصصه.

  • بحث أو محتوى مشترك يُنشر باسمه.

إذن الجامعة أولًا

اللائحة المنظمة لشؤون أعضاء هيئة التدريس تجيز للعضو أن يعمل مستشارًا غير متفرغ، بضوابط تضعها كل جامعة. ومن الجامعات ما يشترط موافقتها وعقدًا تكون طرفًا فيه. لذلك يبدأ كل تكليف بالتحقق مما تشترطه جامعة الخبير، ويُبرم على وفقه.

ما الذي يحفظ استقلال الرأي؟

  • خطاب تكليف يحدد المسألة والمخرج والأتعاب قبل البدء.

  • الأتعاب عن العمل لا عن النتيجة التي ينتهي إليها الرأي.

  • للخبير أن يعتذر عن أي تكليف.

  • لا يُذكر اسمه أو اسم جامعته في مذكرة أو إعلان إلا بموافقته المكتوبة.

  • لا تُعرض عليه معلومات عميل إلا بإذن العميل، أو بعد حذف ما يكشف هويته.

ماذا يكسب الأكاديمي؟

  • مسائل عملية من الواقع تغذي بحثه وتدريسه.

  • أتعاب خبرة عن كل تكليف، مكتوبة قبل البدء.

  • نشر مشترك ولقاءات مهنية مع الممارسين.


تعليقات


bottom of page